الثلاثاء، 8 فبراير 2011

الثورة و الاعلام والمسؤولية

للاسف رغم ماحققته الثورة في عديد الميادين الا ان الاعلام مازال يسير بطريقة بطيئة ويبدو انه مازال لم يشفى من مرض الكبت الذي مازال يلازمه فهنا في الجمهورية التونسية لااذكر اسماء المسؤولين الذين يمدونه بالمعلومة فنشاهد في الاخباريخرج لنا مديع اومنشط ليخبرنا بخبر ويقول وفق مصدر ماذون من هو هذا المصدر الماذون الا يجب التصريح باسمه ومن هوهذا المصدر الماذون الا يجب التصريح باسمه ويتحمل مسؤولياته ويتحمل كل شخص مسؤوليته ولنضفي مزيد من الشفافية حتى اذا مدنا بخبر غير صحيح نعرف من نحاسب ولماذا كانوا في النظام السابق يصرحون باسمائهم اما الان فيخفونها اما ان الاوان ليتحمل كل شخص مسؤلياته عما يقول ويبدو اننا اخطانا في تقييم الاعلام وخدعنا فقد ترك المدة الاولى بعض الحرية ظنناه قد تحرر الا انه يحبث دائما من يقوده الا انه هناك جهة تسيره وفق لمصالحها فكيف يمكن ان لايعرف من قطع البث عن قناة حنبعل والكل تنصل من مسؤولياته رغم مايتحدثوا بانهم احرار الاان البوليس
الرقيب لبس حلة جديدة ليزهق بها روح الثورة ربما يعتبر البعض اننا يجب ان نتحرر ببطا الاانه من لايواكب سرعة الثورة فعليه ان يخرج منها كي لايزهق روحها ويترك المجال لغيره اذا اردتم ان تصبحوا مثل الغرب فعليكم ان تواكبوا العصر فلكل ثورة سرعة وهي تطور من سرعتها عبر الازمان فليست ثورة الخمسينات هي ثورة الثمانينات وليست ثورة الثمانينات هي ثورة 14جانفي  فمثلكم كمن يقود دراجة مقارنة بمن يقود سيارة.

1

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق